معاركها مع الحب خاسرة دائماً، إذ أنها
لا تعرف طريق العودة للوراء أبداً.
كيف لنا أن نوقف زمناً لا نريده؟
كيف لنا أن نوقف حزناً مفاجئاً؟
كيف الخطأ في التوقيع أن يخرم ذاكرتنا
ألماً وندماً؟
كيف الحبيب وهمي أن يتغلغل في قلبها
كضوء نهار مشمس على سفوح مجلدة؟
وهم لا يحتمل التصديق، وحبيـب
جسده طيف واسمه سديم ، وكلماته
اخترقت قلبها العذري كحلم دافئ.
نالت رواية عشق في عباءة الوهم لأمل ناصر جائرة الطالب
المبدع من مركز تنمية الموارد المحلية والبشرية ( creadel)
وهي جائزة سنوية مخصصة للطلاب الباحثين والمبدعين في
الجامعة اللبنانية.
All rights reserved © Dar Al-Mosawer